مؤسسة آل البيت ( ع )

137

مجلة تراثنا

* وأما الحديث المؤيد فهذا سنده : ( حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا جعفر بن حميد ( ح ) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا النضر بن سعيد أبو صهيب ، قالا : ثنا عبد الله بن بكير ، عن حكيم بن جبير ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : نزل النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم يوم الجحفة . ثم أقبل على الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله ، وإني يوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت . قال : أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الجنة حق والنار حق وأن البعث بعد الموت حق ؟ قالوا : نشهد . قال : فرفع يديه فوضعهما على صدره ثم قال : وأنا أشهد معكم . ثم قال : ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم . قال : فإني فرطكم على الحوض ، وأنتم واردون علي الحوض ، وإن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه أقداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين . فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله طرف بيد الله ( عز وجل ) وطرف بأيديكم ، فاستمسكوا به لا تضلوا ، والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، وسألت ذلك لهما ربي . فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم . ثم أخذ بيد علي - رضي الله عنه - فقال : من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ) ( 22 ) .

--> ( 22 ) المعجم الكبير 8 ر 5 / 166 - 167 .